أشار الأمين لحركة النجباء في العراق، الشيخ أكرم الكعبي، في بيان، إلى أنه "سيتضح لجميع الإخوة أن خيار الدبلوماسية مع كيان آل سعود الوهابي الوضيع غير مجد، لأنه نظام منحرف العقيدة، يقف خلف الكثير من المؤامرات التي استهدفت العراق وشعبه، ويداه ملطختان بدمائنا بآلاف المفخخات التي مولها وأرسلها لتقتل الأبرياء والنساء والأطفال".
بيان الكعبي يأتي بعد إعلان "المقاومة الإسلامية في العراق"، عن تأجيل الرد على الهجمات السعودية الأميركية على الحشد الشعبي العراقي، حيث جاء التأجيل بناء على دعوة من أمين عام منظمة "بدر" هادي العامري.
وذكر الكعبي، أن "الحرفية والصواب لتأديب هذا الكيان لا يكون الا بإهانته، كما هو ديدنه وما عوده عليه أسياده الصهاينة ولن يكون ذلك إلا برد عسكري مناسب يتحقق به الوفاء لدماء شهدائنا الأبرار من أبناء الحشد الشعبي الذين طالتهم ید غدره".
وتابع: "أي تعويضات تتحدثون عنها تساوي دما أبناء الحشد الشعبي المقدسة، وأي أموال تعيد الفرحة لأيتامهم وأمهاتهم الثكلى وزوجاتهم المرملة، بل إن كل أموال الدنيا لا تساوي قطرة دم واحدة من دماء شهداء العراق الغالية فالصواريخ لا ترد إلا بالصواريخ، والنار لا تقابل إلا بالنار".





















































